مشاهدة الأفلام الإباحية تدمر الجسد و النفس

إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية و الجنسية، أصبح منتشرا بشكل كبير، خاصة بين فئة الشباب، في ظل الانتشار الواسع للإنترنت ووسائل التواصل (الهاتف، الحاسوب، التلفاز)، وأصبح هذا الإدمان يعد ظاهرة مرضية، لا تقل أضرارها على الصحة النفسية عن أضرار إدمان الكوكايين والهيروين. ومع كامل الأسف، انتقلت هذه الظاهرة لتشمل المتزوجين كذلك، وهو ما يتسبب في الكثير من الأضرار الخطيرة، على الحياة الجنسية لهم.

الأفلام الإباحية
الأفلام الإباحية

التأثير السلبي لـ مشاهدة الأفلام الإباحية على العلاقات.

لكي تحمي نفسك من أضرار إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية على الزواج، فإنه يجدر بك التوقف عن مشاهدتها منذ فترة طويلة من قبل الزواج. والسبب هو أن مشاهدتها تحفز مركز الإثارة في الدماغ، الذي يصاحب النشوة، وهو ما يدفع الجسم لإطلاق هرمونات، وإفرازات، وتفاعلات، تحفز رغبة الرجل الجنسية، لهذا وحتى تجعل جسمك يحافظ على صحته الجنسية بشكل سليم، وعلى تلك الهرمونات، فإنه يجب عدم مشاهدة الأفلام الإباحية من الأساس.

الشعور بالكسل.

لأن تلك الأفلام تركز بشكل أساسي، على الاتصال المباشر بين الرجل والمرأة، فإن الاعتياد على مشاهدتها يزرع بداخل الرجل الكسل، بحيث تجعله لا يعرف شيئا، عن استلطاف المرأة والتودد إليها، وهو ما سيجعله بلا شك يعاني من مشاكل في علاقته الزوجية، بحيث يجد نفسه لا يفهم شريكة حياته، ولا يعرف الطريقة الصحيحة للحصول على اهتمامها.

الشعور بالملل.

لأن الأفلام الجنسية تصور العلاقات الحميمة بشكل مختلف عن الواقع، فإن الرجل قد يصاب بالملل عندما يمر بعلاقة حميمة واقعية، والسبب هو أنها لا تبدو مثيرة كما الأفلام. وهذا ما قد يدفع الرجل لمحاولة البحث عن تجربة مشابهة مع أشخاص آخرين، وبالتالي خيانة الزوجة.

الأنانية.

إدمان الإباحية تدفع الشخص للأنانية، ومحاولة إرضاء نفسه، والوصول للنشوة بأسرع طريقة، دون التفكير في رغبة واهتمام الشريك، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على العلاقة ككل.

تكبير الذكر0 1

زوال الرغبة الجنسية.

الإدمان على مشاهدة تلك الأفلام، والاستمرار في ذلك حتى بعد الزواج، يتسبب في حدوث العديد من المشاكل والتوترات التي تنفر الرجل عن القيام بعلاقة حقيقية، والسبب هو صعوبة الاستغناء عنها، وكذلك اكتفائه بمشاهدتها.

إضفاء العنف للعلاقة.

مشاهدة فيلم إباحي مختلف كليا عن ممارسة الجنس مع شخص حقيقي، فالإدمان على تلك الأفلام، يجعل الشخص مفتقراً لأساليب التواصل الصحيحة مع الجنس الآخر، خاصة في مجال الجنس. وبالتالي فإنه سيتفقد للطرق الصحيحة للتودد، والممارسة، مما يدفعه لتطبيق نفس الطرق المتطرفة التي تعرضها الأفلام الإباحية، والتي قد تكون عنيفةً.

إقرأ أيضا : أسباب الرغبة الجنسية المثبطة أو الباردة و كيفية علاجها

فهم التجربة بشكل خاطئ.

تصور الأفلام الإباحية العلاقة الحميمة بشكل تجاري، حيث يجعلون التجربة وكأنها تركز على التواصل الجسدي فقط، بينما الحقيقة أن هذه التجربة تحمل العديد من المشاعر. والأحاسيس الأخرى المميزة، التي لا يمكن الشعور بها من خلال الأفلام، ولكن الادمان قد يدفع الشخص للافتقار لهذه المشاعر، لدرجة أن الوضع قد يتطور للشعور بالإثارة في مواقف لا يبادله فيها الطرف الآخر أي شعور.